شهدت مواجهة نادي ​كروزيرو​ واستضافته من قبل نادي ​شابيكوينسي​ في دور ال 16 من ​كاس البرازيل​ واقعة غريبة من نوعها، بعدما تمكنت مجموعة من جماهير كروزيرو من التسلل إلى أرضية الملعب والوصول إلى منطقة الغرف المغلقة. قبل ان يدخل المشجعون غرفة فحص المنشطات أثناء تواجد لاعب الوسط ​ماتيوس بيريرا​ لخضوعه للاختبار الروتيني عقب نهاية اللقاء، مما أثار حالة من الذهول والاستغراب الشديدين على وجه اللاعب الذي لم يستوعب ما يحدث حوله.

ولم تسفر الواقعة عن أي أضرار للاعب، إلا أنها أثارت علامات استفهام كبرى حول الإجراءات الأمنية في الاستاد، وسط توقعات بفتح تحقيق رسمي من السلطات الرياضية للوقوف على التجاوزات التنظيمية.